عن Speak Up
تُعد Speak Up مبادرة نسوية مصرية تأسست في يوليو 2020 لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي بجميع أشكاله بدأت المبادرة بمنشور واحد على فيسبوك يدعو الناجيات والناجين إلى مشاركة قصصهم ثم تطورت إلى حركة تعمل على دعم الناجيات والناجين والمناصرة والسلامة الرقمية والتوعية والبحث والعمل الجماعي للتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف المُيسّر بالتكنولوجيا
اليوم تُعد Speak Up شبكة دعم موثوقة تصل إلى آلاف الأشخاص في مصر والمنطقة وخارجها من خلال خط المساعدة وحملات التوعية والأبحاث وبناء القدرات والشراكات مع منظمات المجتمع المدني ومنصات التكنولوجيا والمؤسسات نستجيب لحالات العنف عبر الإنترنت وخارجه بما في ذلك التحرش والابتزاز وإساءة استخدام الصور الحميمة دون موافقة كما نربط الأفراد بالخدمات القانونية والنفسية وغيرها من الخدمات الأساسية مع العمل على تعزيز أنظمة الحماية والمساءلة والعدالة
نؤمن بأن مواجهة العنف تتطلب أكثر من مجرد الاستجابة للحالات الفردية فهي تعني التصدي للأعراف الاجتماعية الضارة وهياكل القوة غير المتكافئة والعوائق المؤسسية التي تسمح باستمرار العنف نعمل على إيصال أصوات الناجيات والناجين وتعزيز الحقوق والسلامة الرقمية وترسيخ المساءلة والسعي لضمان أن تكون الحماية والدعم والعدالة متاحة للجميع
في Speak Up تمتد رسالتنا إلى ما هو أبعد من نشر الوعي فنحن نعمل على الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف المُيسّر بالتكنولوجيا والاستجابة له مع التصدي للأنظمة وأوجه عدم المساواة والأعراف الاجتماعية الضارة التي تسمح باستمراره
يرتكز عملنا على دعم الناجيات والناجين وينطلق من مبادئ الحركة النسوية وإيماننا بأن لكل شخص الحق في الأمان والكرامة والاستقلالية وإمكانية الوصول إلى العدالة وفقًا لاختياراته وظروفه
نحقق ذلك من خلال:
- تقديم دعم يسهل الوصول إليه في الجوانب النفسية والقانونية والرقمية ودعم السلامة الرقمية للأشخاص المتأثرين بالعنف
- احترام اختيارات الناجيات والناجين ودعمهم دون إصدار أحكام مع الإيمان بأنه لا يوجد طريق واحد للتعافي أو لتحقيق العدالة
- بناء شبكات من التضامن حتى لا يضطر أي شخص إلى مواجهة العنف أو آثاره بمفرده
- مواجهة الأعراف الاجتماعية الضارة من خلال المناصرة والتوعية العامة والتعليم والمشاركة المجتمعية
- المناصرة من أجل قوانين أقوى وتعزيز المساءلة المؤسسية وتحسين الاستجابة لجميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف المُيسّر بالتكنولوجيا
- تطوير أدوات عملية وأبحاث وموارد تمكّن الأفراد من الحفاظ على سلامتهم وفهم حقوقهم والاستجابة للتهديدات سواء عبر الإنترنت أو على أرض الواقع
- العمل مع منظمات المجتمع المدني ومنصات التكنولوجيا وصناع السياسات والمجتمعات المحلية لخلق مساحات رقمية وواقعية أكثر أمانًا
ينطلق عملنا من إيمان بسيط وهو أنه لا ينبغي لأي شخص أن يضطر إلى تكييف حياته مع العنف بل يجب علينا تغيير الأنظمة التي تسمح بوجوده
نتطلع إلى عالم لا يحدد فيه العنف القائم على النوع الاجتماعي أو العنف المُيسّر بالتكنولوجيا طريقة عيش الناس لحياتهم عالم يتمكن فيه الجميع من العيش بأمان وممارسة حقوقهم والمشاركة الكاملة في المجتمع بكرامة وحرية وتكافؤ في الفرص
ونسعى إلى مستقبل يُصدَّق فيه الناجيات والناجون ويحصلون على الدعم والتمكين لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم وتكون فيه السلامة والكرامة والاستقلالية الجسدية والعدالة حقوقًا وليست امتيازات وتكون فيه المساحات الرقمية والواقعية آمنة وشاملة ومتاحة للجميع
من نحن
في Speak Up نلتزم بخلق مساحات يشعر فيها الجميع بأن أصواتهم مسموعة وأنهم محل تصديق ويحصلون على الدعم بكرامة واحترام ودون إصدار أحكام
نؤمن بأن الناجيات والناجين هم الأقدر على فهم تجاربهم الخاصة ودورنا ليس اتخاذ القرارات نيابة عنهم بل تقديم المعلومات والدعم والخيارات التي تساعدهم على اتخاذ قرارات واعية تناسبهم وندرك أنه لا يوجد طريق واحد للتعافي أو الأمان أو العدالة ولذلك لا نضغط أبدًا على أي شخص لاتخاذ خطوة ليس مستعدًا لها
يسترشد عملنا بمبادئ الحركة النسوية ومراعاة تقاطع أشكال التمييز واحترام استقلالية الناجيات والناجين وتعزيز المساءلة كما نعمل على مواجهة الأعراف الاجتماعية الضارة وهياكل القوة غير المتكافئة والأنظمة التي تساهم في استمرار العنف القائم على النوع الاجتماعي مع السعي إلى بناء مجتمعات تقوم على التضامن والكرامة والرعاية المتبادلة
وسواء كنا نقدم الدعم للأفراد أو نناصر من أجل تغيير السياسات أو نتعاون مع منصات التكنولوجيا أو نجري الأبحاث أو ننشر الوعي فإن التزامنا يظل ثابتًا وهو الوقوف إلى جانب الناجيات والناجين لا التحدث نيابة عنهم والعمل من أجل مستقبل يعيش فيه الجميع بعيدًا عن العنف والتمييز